الخطوة 1: تعرف
على المؤسسات الصغرى التي تؤدي نشاطها بنجاح وضع في الاعتبار إمكانية بناء شركة كبيرة
تعمل نفس المنتج على نطاق واسع. تتبع " ماكدونالدز " و " سنشرى تونتي
فرست " الطريقة التي نجحت مع مؤسسة أو صناعة طبقوها مئات بل وآلافاً من المرات.
لقد اتبعت " دومينوز بيتزا " طريقة التسليم السريع للبيتزا، ثم طبقة هذه
الاستراتيجية آلاف المرات من خلال آلاف المنافذ. وتعتبر معظم حقوق الامتياز الناجحة
مثالاً لنقل وتقليد الطرق الناجحة من نجاح إلى آخر.
الخطوة 2: انظر
إلى منتجات المؤسسات العملاقة ثم احرص على تزويد العملاء ببديل أقل ثمناً وبنفس جودة
منتجات الشركات الكبيرة. وفي كثير من الأحيان يمكنك أن تلاحظ ما تقوم به هذه الشركات
ثم تقوم بعد ذلك بتوفير منتج أو خدمة متساوية أو أفضل عند تكلفة أقل، واعرضها محلياً.
الخطوة 3: ابحث
عن مجال يمكنك من خلاله استخدام السرعة والمرونة لكي تقدم منتجات أو خدمات أسرع وأرخص
وأفضل من الشركات الكبرى العاملة في تلك الصناعة. إن إمكانية التحرك بسهولة ويسر هي
واحدة من أهم المزايا للمؤسسات الصغرى. يمكنك أن تقدم خدمة أكثر خصوصية كما يمكنك تقديم
اهتمام أكثر للعملاء. وهذا يشكل قيمة حقيقية لا يتردد الناس في الدفع مقابلها.
الخطوة 4: انظر
إلى أفضل المنتجات مبيعاً في المجال الذي تعمل به وأوجد طريقة لتطويرها. كل ما عليك
فعله هو أن تقدم منتجاً أو خدمة أفضل بنسبة 10 % لكي تضع نفسك على الطريق نحو نشاط
ناجح.
لقد استخدم
" روبن كول "، مؤلف أكثر الروايات مبيعاً ( غيبوبة )، وهذا النوع من المعادلات.
فقد جلس " روبن " وقرأ آخر وأفضل 100 رواية مبيعاً من قائمة " نيويورك
تايمز ". وبقراءة هذه الروايات توصل إلى معادلة لكتابة أفضل الروايات مبيعاً. فقد كتب رواية " غيبوبة
" مستنداً إلى تلك المعادلة، وسرعان ما أصبحت أكثر الروايات مبيعاً بين عشية وضحاها.
لقد كتب
" روبن كوك " إلى الآن سلسلة من أكثر الروايات مبيعاً مستخدماً نفس المعادلة
مرات ومرات أخرى. ولقد فعل كتاب آخرون نفس الشيء من أمثال " هارولد روينز
" و " توم كلانسي " و "جون جريشام ".
الخطوة 5: احرص
على أن تحذو حذو الرواد والقادة دائماً. لا تغامر بأموالك في مجال لم يطرقه أحد من
قبل وذلك من خلال منتج جديد أو خدمة جديدة. دع الشركات الأخرى القوية تجابه مخاطر التجربة.
فالشركة الكبرى تستطيع تحمل الخسارة، أما الشركات الصغيرة فلا تستطيع ذلك. وعندما يثبت
النشاط أو المنتج نجاحه يمكنك حينذاك الدخول والبحث عن طريقة لكي تقدم شيئاً مشابها،
أو أفضل.
الخطوة 6: ضع في
اعتبارك أنه لا يوجد من يستطيع أن يحتكر فكرة مشروع ناجح. لذا تعلم من الآخرين. فإذا
كانت هناك فكرة جيدة لدى آخرين فإنه يمكنك تطبيقها. ففي بعض الأحيان نجد أن الفرد الذي
يطبق فكرة موجودة بالفعل يحقق نتائج أفضل من صاحب الفكرة الأصلي. الخطوة 7: يمكنك الوصول إلى القمة والمحافظة عليها
وذلك من خلال مراقبة وملاحظة الآخرين، وخصوصاً منافسيك، ثم بعد ذلك تبن الطرق التي
استخدموها وحققت نجاحاً ما. لا تتوقف عن التعلم وتطبيق الطرق الناجحة في أي مجال.
تعلم من الخبراء ثم افعل مثلهم مرات ومرات حتى تحصل على نفس النتائج.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق