السبت، 8 فبراير 2014

10 خطوات لتبدأ مشروعك الخاص









1. توصل لفكرة نيرة- فلتعرف ما تنوي أن تفعله: اختر شيئا تفهمه حقا؛ فمن شأن هذا أن يحميك من أية مخاطر.

2. تفقد ساحة المنافسة- تفحَّص الموجودين بالفعل في المجال الذي اخترته خلال الأشهر القليلة التالية، و أعلم كيف ستكون مختلفًا في هذا المجال.
 
3. احسب الحسابات- كم لديك من المال لنستثمره وتعيش منه خلال الأشهر القليلة التالية؟ كم لديك من المال تحتاج إليه لتبدأ؟

4. احصل على النصح- يوجد عدد من الوكالات والهيئات الحكومية لتقديم المشورة. وهي قادرة على ان تقدم لك توجيهًا ودعمًا مستقلين. وتلك الجهات غالبا ما تكون ممولة، لذلك لن تدفع شيئا أو ستدفع أقل القليل. لذا، اسع لطلب المشورة.

5. اكنب خطتك- اكتب خطة عمل للمشروع تتسم بالبساطة. وهناك العديد من البنوك التي تقدم نماذج وجداول مجانية يمكنك استخدامها. تفقد أيضًا شبكة المعلومات أو اسأل البنك الذي تتعامل معه.

6. تفقد أحوال السوق- بدون عملاء، لن تحظي بأي مشروع. لذا تفقد عملاءك المحتملين لكي تقيس مستوي اهتمامهم. ويجد كثير من الناس أن أصحاب الأعمال التي يشتغلون بها يكونون هم أول زبائنهم، وهذا أمر طيب.

7. ارفع السيولة النقدية- حاول دائما أن تحظي بقدر أكبر من المال عما تحتاج إليه بالفعل. اقترض أولا من العائلة والأصدقاء، وادرس مسألة الاقتراض بالرهن.

8. افتح الباب- لا يشعر أحد أبدا بأنه مستعد لأن يبدأ، ومع ذلك فسوف تكون قادرا على التخلص من الوساوس والصعوبات عندما تنطلق بمشروعك.

9. راقب الأموال- إن إنفاق المال أمر سهل، أما كسبه فهو شديد الصعوبة. لذا، لا تبذر وتسرف في نفقاتك، وتأكد من أنك تجني أرباحا.

10. قس كل شيء- لا تكن مرتبطا أكثر من اللازم بالتفاصيل الصغيرة والعمل بداخل مشروعك، بحيث لا تجد وقتا لتعمل عليه وعلى تطويره وتخطيطه. اتخذ خطوات للوراء لتنظر من مسافة كافية، واكتشف ما الذي تقوم به وسجل كل شيء.

العمل إذن، وعلى كل وجه أو اعتبار، جزء مركزي من حياة أي شخص. وهناك العديد من الخيارات، أو ربما العديد من التحديات التي يجدر التفكير بشأنها – والأمر كله يعتمد على الموضع الذي تشغله حاليا، والموضع الذي تود التوجه إليه وفقا لما تشير إليه خطة حياتك.

بصرف النظر عن العمل الذي تشغله في الوقت الراهن، فإنه يزودك بالوقود الذي يحفظ ما تبقي من جوانب حياتك على المسار الصحيح. تذكر مرة أخري – وكما هو الأمر مع سيارتك – من المهم أن تحتفظ بحركة المحرك وسلامته – وهو هنا مكان عملك – ولابد أن تحتفظ في حالة من الانضباط والصقل وأن يكون قادرا على تحقيق الأداء الذي تبتغيه. ولا تنس أن الطريق المروري الأكثر فعالية يسير في اتجاهين؛ إذا يتوجب عليك أن تكون مبادرا في إدارة مواقف العمل ومشكلاته جنبا إلي جنب، وأن تكون مستجيبا جيدا فيما يتعلق بالمطالب الملقاة على عاتقك.

إن الهوايات هي تلك الأمور التي نمارسها لأننا نجد أنفسنا شغوفين بها. وقد تتحول بعض الهوايات إلي عمل تجاري أو مسار مهني، ولكن نادرا ما يحدث العكس، أي أن الأعمال التجارية والمهن لا تتحول إلي هوايات! بالنسبة لبعض الأشخاص تصير الهوايات هوسًا مسيطرا على حياتهم، وبالنسبة لآخرين فإنها ليست أكثر من متابعة سلسلة من الاهتمامات العابرة. وأيًّا كان ما تقوم به فسوف يعتمد على طبيعتك الشخصية؛ فالبعض منا يروق لهم استكشاف أكبر عدد ممكن من الأمور الجديدة، بينما يميل الآخرون للتعمق في موضوع أو اتجاه محدد. لذا، لابد أن تدرك أي واحد من هؤلاء أنت.

لا تتطلب كل الهوايات التزامات ضخمة؛ فأفضل الهوايات تنطلق من اهتمام عابر ولكنه يستحوذ على خيالك. وبينما تستكشف موضوع اهتمامك، فسوف تجد أنه إما أن يتعمق اهتمامك به أو ينحسر ويضمحل، كما أنك إما أن تمضي فيه قدما وإما أن تنصرف عنه لما سواه. ولتبدأ التفكير بالأمر، إليك بعض الهوايات الجديدة البسيطة التي يمكنك أن تنخرط بها دون تكلفة كبيرة. ومن خلال تجربة بعض منها، سوف تفكر حتمًا في هوايات أخري غيرها – ليس المهم في هذا السياق أمثلة محددة بقدر وجود المسألة نفسها بخطواتها.


ليست هناك تعليقات: