التخطيط لإدارة
الوقت
أتقن عملية التخطيط
عادة ما ألتقي
بأشخاص يخبروني بأن إدارة الوقت أمر لا يناسبهم نظرا لعدم حبهم التخطيط، فإذا كانت
رؤيتهم هذا الأمر هي تمضية ساعات و هم يتصببون عرقا في العمل على رسومات و جداول يومية
و أسبوعية و شهرية دون الحصول على فرصة مطلقا للشعور بالتلقائية في التعامل، فإنني
لا ألومهم على شعورهم ذلك ، فلم يكن هذا الأمر ليناسبني أنا أيضا!
إن أسلوبك في عملية
التخطيط و مستوى التعقيد الذي تريد أن تكون عليه أمر يرجع إليك تماما، و لكن عليك معرفة
الحقيقة التالية:
إن أي شكل من أشكال
التخطيط أفضل من عدم التخطيط على الأطلاق. فإذا لم تكن تقوم بالتخطيط على الأطلاق،
فإنك بذلك لا تملك السيطرة على حياتك بل إن الآخرين هم المتحكمون فيها، و إذا لم تكن
لديك طريقة و عادة في التخطيط فعليك أن تتعلم ذلك!
و مع وضع هذا في
الاعتبار، إليك “ حقائق التخطيط الخاصة بمدير الوقت “ و هي عبارة عن مجموعة من المبادىْ
الإرشادية البسيطة للغاية. و التي تنطبق على كل موقف بصرف النظر عن الوسيلة أو الطريقة
التخطيطية التي تستخدمها أو درجة التعقيد التي عليها حياتك.
تحديد الأولويات
أفضل أشكال التخطيط للوقت:
أحد الجوانب التي يتفق عليها جميع خبراء التخطيط
لإدارة الوقت في الأهمية الشديدة لعملية تحديد الأولويات ، إن كل شيئ في حياتنا هي
نهاية الأمر ينصب على ذلك، و أنت من يختار الأشياء التي ستمضي فيها وقتك في أي لحظة
من لحظات يومك، لذا، عليك أن تحسن اختياراتك و سوف تصبح على الطريق الذي سيؤهلك لتكون
مديرا للوقت. عندما يكون لديك عدد من الأشياء التي عليك القيام بها في عملك و في حياتك
الشخصية، ستتمثل المشكلة التي تواجهها في تحديد الترتيب الذي يمكنك من خلاله القيام
بهذه الأشياء، إن هؤلاء الذين يكتفون بمجرد القيام بالأشياء دون أي تفكير – و هذا ينطبق
على العديد من الأشخاص – دائما ما يواجهون خطر عدم السيطرة على وقتهم، وعدم إنجاز سوى
القليل و التعرض للضغوط من هؤلاء الذين لديهم خطة واعية خلف اختياراتهم.
و تكمن المشكلة
الكبرى في كيفية تحديد الأولويات من أجل اختيار مهمة أو شيئ على حساب الباقي، أو سوف
تتعرف على أفكاري و الخصائص الخاصة بهذا التساؤل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق