السبت، 1 فبراير 2014

التخطيط لإدارة الوقت



التخطيط لإدارة الوقت

أتقن عملية التخطيط
عادة ما ألتقي بأشخاص يخبروني بأن إدارة الوقت أمر لا يناسبهم نظرا لعدم حبهم التخطيط، فإذا كانت رؤيتهم هذا الأمر هي تمضية ساعات و هم يتصببون عرقا في العمل على رسومات و جداول يومية و أسبوعية و شهرية دون الحصول على فرصة مطلقا للشعور بالتلقائية في التعامل، فإنني لا ألومهم على شعورهم ذلك ، فلم يكن هذا الأمر ليناسبني أنا أيضا!

إن أسلوبك في عملية التخطيط و مستوى التعقيد الذي تريد أن تكون عليه أمر يرجع إليك تماما، و لكن عليك معرفة الحقيقة التالية:
إن أي شكل من أشكال التخطيط أفضل من عدم التخطيط على الأطلاق. فإذا لم تكن تقوم بالتخطيط على الأطلاق، فإنك بذلك لا تملك السيطرة على حياتك بل إن الآخرين هم المتحكمون فيها، و إذا لم تكن لديك طريقة و عادة في التخطيط فعليك أن تتعلم ذلك!
و مع وضع هذا في الاعتبار، إليك “ حقائق التخطيط الخاصة بمدير الوقت “ و هي عبارة عن مجموعة من المبادىْ الإرشادية البسيطة للغاية. و التي تنطبق على كل موقف بصرف النظر عن الوسيلة أو الطريقة التخطيطية التي تستخدمها أو درجة التعقيد التي عليها حياتك.

تحديد الأولويات أفضل أشكال التخطيط للوقت:
 أحد الجوانب التي يتفق عليها جميع خبراء التخطيط لإدارة الوقت في الأهمية الشديدة لعملية تحديد الأولويات ، إن كل شيئ في حياتنا هي نهاية الأمر ينصب على ذلك، و أنت من يختار الأشياء التي ستمضي فيها وقتك في أي لحظة من لحظات يومك، لذا، عليك أن تحسن اختياراتك و سوف تصبح على الطريق الذي سيؤهلك لتكون مديرا للوقت. عندما يكون لديك عدد من الأشياء التي عليك القيام بها في عملك و في حياتك الشخصية، ستتمثل المشكلة التي تواجهها في تحديد الترتيب الذي يمكنك من خلاله القيام بهذه الأشياء، إن هؤلاء الذين يكتفون بمجرد القيام بالأشياء دون أي تفكير – و هذا ينطبق على العديد من الأشخاص – دائما ما يواجهون خطر عدم السيطرة على وقتهم، وعدم إنجاز سوى القليل و التعرض للضغوط من هؤلاء الذين لديهم خطة واعية خلف اختياراتهم.

و تكمن المشكلة الكبرى في كيفية تحديد الأولويات من أجل اختيار مهمة أو شيئ على حساب الباقي، أو سوف تتعرف على أفكاري و الخصائص الخاصة بهذا التساؤل.

ليست هناك تعليقات: